what causes hair loss

ما الذي يسبب تساقط الشعر؟ الدليل الكامل من طبيبة جلدية

ما الذي يسبب تساقط الشعر؟ الدليل الكامل من طبيبة جلدية

مراجعة طبية: د. حصة بن حيدر، استشارية الأمراض الجلدية والطب التجميلي، مرخّصة من هيئة الصحة بدبي (DHA) — أكثر من 20 عامًا خبرة، أكثر من 15,000 سيدة، تقييم 4.9/5 من 312 تقييم على جوجل.

يبدو تساقط الشعر مشكلة واحدة، لكنه في الحقيقة عرَض ظاهر لعدة أسباب مختلفة تمامًا، من الوراثة إلى الهرمونات إلى شيء مؤقت مثل بضعة أشهر من التوتر. فهم ما الذي يسبب تساقط الشعر في حالتك تحديدًا هو الخطوة الأولى نحو العلاج الصحيح، لأن التساقط الوراثي ومرحلة التساقط الناتجة عن التوتر يحتاجان نهجين مختلفين تمامًا، رغم أنهما قد يتشابهان في المظهر للوهلة الأولى. يستعرض هذا الدليل كل فئة رئيسية، من الأسباب الأكثر شيوعًا إلى تلك التي غالبًا ما تتجاهلها السيدات، مع شرح أسباب تساقط الشعر بوضوح كافٍ يساعدك على تمييز السبب الذي ينطبق على حالتك قبل استشارتك الأولى.

السبب الأكثر شيوعًا: الوراثة (الثعلبة الأندروجينية)

الوراثة هي السبب الأول لتساقط الشعر بفارق كبير، وفهم آليتها الفعلية يوضّح لماذا يبدأ بعض الأشخاص بالترقق في العشرينات بينما يحتفظ آخرون بشعر كثيف حتى الستينات.

كيف يعمل تساقط الشعر الوراثي لدى الرجال والنساء

الثعلبة الأندروجينية، المعروفة بتساقط الشعر الوراثي عند الرجال أو النساء، سببها هرمون يُسمى ديهيدروتستوستيرون (DHT)، وهو مشتق من هرمون التستوستيرون. لدى الأشخاص الحساسين وراثيًا لهذا الهرمون، يعمل تدريجيًا على تصغير حجم بصيلات الشعر، أي ضمورها، مع مرور الوقت. كل دورة نمو تنتج خصلة أرق وأقصر من سابقتها، حتى تتوقف بعض البصيلات عن إنتاج شعر مرئي بالكامل. عند الرجال، يظهر هذا عادة كتراجع في خط الشعر وترقق في قمة الرأس. أما عند النساء، فيظهر غالبًا كاتساع في الفرق وترقق منتشر عبر فروة الرأس، بدلًا من تراجع خط الشعر، لأن نمط الظهور يختلف حسب الجنس رغم أن الآلية نفسها.

لماذا هو وراثي، ولماذا ليس دائمًا من ناحية الأب

تنتقل الثعلبة الأندروجينية عبر العائلات، لكن الفكرة القديمة القائلة إنها تُورَّث فقط من جهة والد الأم هي خرافة. الجينات المسؤولة تأتي من جانبي العائلة معًا، ولهذا فإن النظر إلى أنماط تساقط الشعر عبر شجرة العائلة بالكامل، لا أحد الوالدين فقط، يعطي صورة أدق عن احتمالية إصابتك. وجود تاريخ عائلي قوي لا يضمن أنك ستعانين من نفس درجة التساقط، لكنه يعني أن بصيلات شعرك أكثر عرضة للحساسية تجاه هرمون DHT مع مرور الوقت.

تنبيه:

تساقط الشعر الذي يتبع نمطًا واضحًا، كتراجع خط الشعر، أو ترقق قمة الرأس، أو اتساع تدريجي في الفرق، أقرب لأن يكون وراثيًا من مرحلة تساقط مؤقتة، والتي تميل لأن تكون أكثر انتشارًا ومفاجأة

الوراثة هي السبب المهيمن لتساقط الشعر بفارق كبير: فالثعلبة الأندروجينية تصيب حتى 80% من الرجال و50% من النساء في وقت ما من حياتهم، وتمثّل حوالي 95% من كل حالات تساقط الشعر إجمالًا.

ما الذي يسبب تساقط الشعر

الأسباب الهرمونية والطبية لتساقط الشعر

إلى جانب الوراثة، هناك مجموعة من الحالات الهرمونية والطبية القادرة على التسبب في تساقط الشعر بمفردها، ومعرفتها مهمة لأن كثيرًا من هذه الأسباب قابلة للعلاج بمجرد معالجة الحالة الكامنة وراءها.

 

اضطرابات الغدة الدرقية والاختلال الهرموني

كل من قصور الغدة الدرقية (نقص نشاطها) وفرط نشاطها يمكن أن يُخل بدورة نمو الشعر، فيدفع عددًا أكبر من المعتاد من البصيلات إلى مرحلة الراحة، مسببًا تساقطًا منتشرًا. غالبًا ما يتحسّن هذا النوع من التساقط بمجرد إعادة مستويات الغدة الدرقية إلى المعدل الطبيعي، ولهذا فإن وظيفة الغدة الدرقية من أول ما يُفحص في أي تقييم تشخيصي صحيح.

تساقط الشعر بعد الولادة والحمل

هرمونات الحمل تُطيل مرحلة نمو الشعر مؤقتًا، ولهذا تلاحظ كثير من السيدات كثافة أكبر في شعرهن أثناء الحمل. وبعد الولادة، تنخفض مستويات الهرمونات بسرعة، وكل تلك الشعيرات التي “احتُجزت” في مرحلة النمو تنتقل إلى مرحلة التساقط دفعة واحدة، غالبًا بعد شهرين إلى أربعة أشهر من الولادة. هذا النوع مؤقت عادة ويتحسّن من تلقاء نفسه خلال ستة إلى اثني عشر شهرًا، رغم أنه قد يبدو مقلقًا أثناء حدوثه.

تكيس المبايض واضطرابات هرمون الذكورة الأخرى لدى النساء

يمكن لمتلازمة تكيس المبايض وحالات أخرى ترفع مستويات هرمونات الذكورة لدى النساء أن تسبب نمطًا من ترقق الشعر يشبه الثعلبة الأندروجينية، لأن الآلية الهرمونية الكامنة متشابهة. غالبًا ما تلاحظ السيدات المصابات بتساقط شعر مرتبط بتكيس المبايض أعراضًا مصاحبة، مثل عدم انتظام الدورة الشهرية أو زيادة شعر الوجه أو الجسم، وهي إشارة مفيدة للطبيبة الجلدية في تحديد السبب الجذري.

في التركيبة السكانية الكبيرة من المقيمات الوافدات بدبي، تشهد عيادتنا حجمًا ملحوظًا من حالات تساقط الشعر بعد الولادة والحالات المرتبطة بضغط الانتقال والاستقرار في بلد جديد. وغالبًا ما تكشف الفحوصات الروتينية خلال هذه الاستشارات نقصًا في الغدة الدرقية أو الفيتامينات لم يُشخَّص من قبل انتقال السيدة، أو ظهر خلال فترة التأقلم، وهذا أحد أسباب أهمية الفحص التشخيصي الكامل حتى عندما يبدو أن لتساقط الشعر سببًا واضحًا.

التوتر والتغذية ونمط الحياة

إلى جانب الوراثة والهرمونات، يلعب التوتر اليومي والتغذية وحتى عادات تصفيف الشعر دورًا حقيقيًا في تساقط الشعر، وهنا يأتي شرح أسباب تساقط الشعر الأكثر إثارة لدهشة السيدات غالبًا، لأن هذه العوامل قابلة للعكس في معظمها بمجرد معالجتها.

الثعلبة الكربية: تساقط الشعر الناتج عن التوتر

الثعلبة الكربية شكل مؤقت من التساقط المنتشر، يحفّزه ضاغط جسدي أو نفسي كبير، كجراحة أو مرض أو حدث حياتي مهم أو حتى حمية قاسية. يدفع هذا الضاغط عددًا أكبر من المعتاد من بصيلات الشعر إلى مرحلة الراحة (التيلوجين) دفعة واحدة. وبما أن الشعر يتساقط بعد حوالي شهرين إلى ثلاثة أشهر من دخوله مرحلة الراحة هذه، فإن التساقط غالبًا ما يظهر بعد مرور الحدث الضاغط بوقت طويل، وهذا جزء من سبب حيرة السيدات كثيرًا حول ما الذي أثاره فعليًا.

نقص الحديد وفيتامين D والبروتين

بصيلات الشعر شديدة الاستهلاك من الناحية الأيضية، وانخفاض مستويات عناصر أساسية، خصوصًا الحديد (الفيريتين) وفيتامين D والبروتين، يمكن أن يدفع عددًا أكبر من الشعيرات نحو التساقط. نقص الحديد من أكثر الأسباب الغذائية شيوعًا لتساقط الشعر لدى النساء تحديدًا، حتى في غياب فقر الدم. وتصحيح نقص حقيقي، مؤكَّد عبر فحوصات الدم لا مفترَض بناءً على النظام الغذائي، غالبًا ما يؤدي لتحسّن ملحوظ في التساقط خلال أشهر قليلة.

عادات تصفيف الشعر: ثعلبة الشد من التسريحات المشدودة وتلف الحرارة

تتطور ثعلبة الشد نتيجة شد متكرر على الشعر، من ذيول الحصان المشدودة أو الضفائر أو الباروكات الجزئية أو الإكستنشن، ما يضر تدريجيًا بالبصيلة عند جذرها. وبخلاف باقي الأسباب في هذه القائمة، فهي قابلة للوقاية إلى حد كبير، لأن التساقط مرتبط مباشرة باختيارات التصفيف لا بسبب داخلي. تلف الحرارة الناتج عن أدوات التصفيف المتكررة يمكن أن يضعف ساق الشعرة أكثر، ما يجعلها أكثر عرضة للتكسّر الذي قد يبدو كترقق حتى لو كانت البصيلات نفسها سليمة.

تنبيه:

التساقط الذي يبدأ بعد حدث ضاغط أو مرض أو حمية قاسية بشهرين إلى ثلاثة أشهر علامة كلاسيكية على الثعلبة الكربية، لا تساقطًا دائمًا، وعادة ما يتحسّن من تلقاء نفسه بمجرد زوال السبب الكامن.

ما الذي يسبب تساقط الشعر

شرح أسباب تساقط الشعر: حالات أقل شيوعًا لكنها مهمة

إلى جانب الفئات التي تناولناها حتى الآن، توجد مجموعة من الحالات الأقل شيوعًا لكن المهمة سريريًا، تكمّل الصورة الكاملة لشرح أسباب تساقط الشعر، ومعرفتها مهمة لأن عدة حالات منها تتطلب نهج علاج مختلف تمامًا.

الثعلبة البقعية (تساقط مناعي ذاتي على شكل بقع)

الثعلبة البقعية حالة مناعية ذاتية، يهاجم فيها الجهاز المناعي بصيلات الشعر بالخطأ، مسببًا بقعًا مفاجئة ومحددة المعالم من تساقط الشعر، غالبًا في فروة الرأس لكن أحيانًا في مناطق أخرى من الجسم. وبخلاف الثعلبة الأندروجينية، فهي لا تتبع نمطًا يمكن توقعه ويمكن أن تظهر في أي عمر. تصيب حوالي 2 من كل 1,000 شخص، ورغم اختلاف السبب المحفّز الدقيق، فهي تُعتبر مختلفة تمامًا عن التساقط الوراثي والمرتبط بالتوتر، وتتطلب عادة مسار علاج مختلف.

مشاكل فروة الرأس: القشرة، التهاب الجلد الدهني، والفطريات

بيئة فروة رأس غير صحية يمكن أن تساهم في تساقط الشعر حتى لو لم تتضرر البصيلات نفسها بشكل مباشر. حالات مثل التهاب الجلد الدهني تسبب التهابًا وتقشرًا قد يعيق نمو الشعر الطبيعي، بينما تضر العدوى الفطرية مثل سعفة الرأس ساق الشعرة والبصيلة مباشرة. الحكة أو التقشر أو الاحمرار المستمر في فروة الرأس يستحق التقييم، لأن معالجة مشكلة فروة الرأس الكامنة غالبًا ما تحل التساقط المصاحب لها.

تساقط الشعر الناتج عن الأدوية

عدد من الأدوية الشائعة، بما فيها بعض مميعات الدم وأدوية ضغط الدم ومضادات الاكتئاب وأدوية العلاج الكيميائي، يمكن أن تسبب تساقط الشعر كأثر جانبي. يظهر هذا عادة كترقق منتشر يتطور خلال أسابيع إلى بضعة أشهر من بدء الدواء، وعادة ما يكون قابلًا للعكس بمجرد تعديل الدواء أو إيقافه، ويُفضَّل بالتنسيق مع الطبيبة الموصفة لا بشكل مستقل.

رأي د. حصة:

“من أهم الأشياء التي أقولها للسيدات أن ‘تساقط الشعر’ ليس تشخيصًا واحدًا، بل هو عرَض تقف خلفه قائمة طويلة من الأسباب المحتملة. قد تصف سيدتان الشيء نفسه تمامًا، ترقق الشعر، بينما تعانيان في الحقيقة من حالتين مختلفتين تمامًا. مهمتي الأولى دائمًا هي تحديد أي فئة من هذه الفئات تنطبق عليها الحالة فعليًا، لأن علاج النمط الوراثي يختلف عن علاج نقص العناصر الغذائية ويختلف عن علاج الحالة المناعية الذاتية، وعلاج السبب الخاطئ يهدر وقتًا لا تحتاج السيدات إلى إهداره

كيف يُشخَّص تساقط الشعر؟

التشخيص الدقيق هو ما يفصل بين علاج تساقط الشعر الفعّال والتخمين، وعادة ما يشمل ثلاثة عناصر تعمل معًا لتحديد السبب الفعلي قبل بناء أي خطة علاج.

فحص التريكوسكوبي وفروة الرأس

يستخدم فحص التريكوسكوبي كاميرا مكبّرة متخصصة لفحص فروة الرأس وبصيلات الشعر بالتفصيل، ويكشف أنماطًا غير مرئية بالعين المجردة، مثل ضمور البصيلات أو الالتهاب أو التندّب. يساعد هذا التقييم البصري على التمييز بين الترقق الوراثي، والتساقط المناعي على شكل بقع، والأسباب المرتبطة بفروة الرأس، وغالبًا ما يضيّق نطاق التشخيص المحتمل حتى قبل ظهور نتائج التحاليل.

فحوصات الدم (الفيريتين، الغدة الدرقية، فيتامين D، الهرمونات)

فحوصات الدم ضرورية لتأكيد أو استبعاد الأسباب الهرمونية والغذائية التي تناولناها سابقًا. تشمل لوحة الفحص القياسية لتساقط الشعر عادة الفيريتين في الدم، وفحصًا كاملًا للغدة الدرقية، وفيتامين D، ومستويات الهرمونات ذات الصلة، لأن عدة أسباب من هذه القائمة تظهر بأعراض متطابقة لكنها تحتاج علاجات مختلفة تمامًا. الفيريتين في الدم تحديدًا مؤشر موثوق للغاية: فالمستويات عند 15 ميكروغرام/لتر أو أقل تؤكد نقص الحديد بنسبة دقة تصل إلى 98% تقريبًا لدى النساء قبل سن اليأس، ما يجعله من أكثر الفحوصات المفردة فائدة سريريًا في تقييم تساقط الشعر.

اختبار سحب الشعر وتقييم نمط التساقط

اختبار سحب الشعر البسيط، أي سحب خصلة صغيرة برفق لرؤية عدد الشعيرات التي تنفصل، يساعد على تقدير مدى نشاط التساقط وقت الزيارة. مع تاريخ تفصيلي لموعد بداية التساقط وتوزيعه وهل يتبع نمطًا معينًا، يساعد هذا التقييم على وضع الحالة ضمن إحدى الفئات المذكورة أعلاه: وراثية أو مرتبطة بالتوتر أو مناعية أو طبية.

تدعم الإرشادات السريرية باستمرار نهج الاعتماد على فحوصات الدم أولًا: إذ توصي المراجع الطبية الجلدية تحديدًا بتقييم مستويات الفيريتين وفيتامين D قبل بدء العلاج لدى المريضات اللواتي يعانين من تساقط شعر منتشر، لأن العلاج التجريبي بدون هذه البيانات يحمل خطر إغفال سبب كامن قابل للتصحيح وتأخير خطة علاج فعالة.

في دبي، هذا الفحص التشخيصي الكامل متاح محليًا عبر استشارة مرخّصة من هيئة الصحة بدبي (DHA)، ما يزيل الحاجة لتفسير طقم فحص منزلي أو الاعتماد على استشارة إلكترونية غير منظمة لا تستطيع طلب فحوصات الدم أو تفسيرها بشكل صحيح.

متى تزورين طبيبة جلدية لتساقط الشعر؟

ليس كل قلق متعلق بتساقط الشعر يستدعي موعدًا فوريًا، لكن هناك علامات معينة تشير بوضوح إلى الحاجة لتقييم احترافي بدلًا من الانتظار.

علامات تحذيرية تستدعي تقييمًا احترافيًا

يستحق التساقط على شكل بقع، خصوصًا البقع الصلعاء واضحة المعالم، تقييمًا سريعًا، لأنه غالبًا ما يشير إلى الثعلبة البقعية أو مشكلة في فروة الرأس أكثر من الترقق النمطي المعتاد. التساقط المفاجئ والملحوظ، أي كمية أكبر من المعتاد على المخدة أو في مصرف الحمام أو على الفرشاة، يستدعي أيضًا الانتباه، وكذلك أي ألم أو حساسية أو احمرار أو تندّب ظاهر في فروة الرأس، ما قد يشير إلى عملية التهابية أو عدوى كامنة. هذه العلامات لا تعني بالضرورة وجود مشكلة خطيرة، لكنها ليست أمورًا توصي طبيبة جلدية لتساقط الشعر في دبي بالانتظار بشأنها.

لماذا التشخيص المبكر يحسّن نتائج العلاج، خصوصًا للتساقط الوراثي

بالنسبة للتساقط الوراثي تحديدًا، التوقيت يهم أكثر مما تدركه معظم السيدات. علاجات مثل المينوكسيديل والبلازما تعمل عبر دعم البصيلات التي لا تزال نشطة، لكن بمجرد أن تضمر البصيلة بالكامل وتتوقف عن إنتاج الشعر نهائيًا، لا يستطيع أي علاج إعادتها. هذا يعني أنه كلما تم تحديد الترقق الوراثي ومعالجته مبكرًا، زاد عدد البصيلات المتاحة التي لا تزال قادرة على الاستجابة للعلاج، وكانت النتيجة طويلة المدى أفضل عادة.

تنبيه:

انتظار “لنرَ هل سيتحسن من تلقاء نفسه” هو السبب الأكثر شيوعًا وراء وصول السيدات بحالة تساقط أكثر تقدمًا وأصعب في العلاج. ما يبدو تغيرًا بسيطًا يمكن التحكم فيه غالبًا ما يكون قد استغرق أشهرًا أو سنوات من التقدم قبل معالجته.

ما الذي يسبب تساقط الشعر

لماذا تختارين د. حصة بن حيدر كطبيبتك الجلدية لتساقط الشعر في دبي

اختيار الطبيبة الجلدية المناسبة لتساقط الشعر مهم، لأنه كما وضحنا طوال هذا الدليل، التشخيص الدقيق هو أساس أي خطة علاج فعالة، ويبدأ ذلك بطبيبة تحقق بعمق بدلًا من علاج الأعراض بشكل عام.

د. حصة بن حيدر استشارية معتمدة في الأمراض الجلدية والطب التجميلي، مرخّصة من هيئة الصحة بدبي (DHA)، بخبرة تتجاوز 20 عامًا في دبي. عالجت أكثر من 15,000 سيدة، بنسبة رضا وصلت إلى 98%، وتقييم 4.9/5 عبر 312 تقييمًا على جوجل.

ما يميز نهجها هو فحص تشخيصي كامل قبل بدء أي علاج، يجمع بين التريكوسكوبي وفحوصات الدم وتاريخ طبي مفصل لتحديد السبب الفعلي بدلًا من افتراضه. تمتد خيارات علاجها من البلازما إلى علاج الإكسوزوم للشعر، ما يتيح لها مطابقة العلاج مع التشخيص بدلًا من تقديم حل واحد يناسب الجميع. تقع عيادتها في Barsha Heights بدبي.

جاهزة لمعرفة السبب الحقيقي وراء تساقط شعرك؟

[احجزي استشارة] ← تواصلي معنا مباشرة عبر واتساب أو استخدمي رابط الحجز الإلكتروني لتحديد موعد تقييمك الشخصي مع د. حصة.

الأسئلة الشائعة

ما الذي يسبب تساقط الشعر عند النساء تحديدًا؟

غالبًا ما ينتج تساقط الشعر عند النساء عن تغيرات هرمونية، أو الحمل، أو سن اليأس، أو تكيس المبايض، أو اضطرابات الغدة الدرقية، إلى جانب الثعلبة الأندروجينية الوراثية التي تظهر كترقق منتشر لا كتراجع في خط الشعر. نقص الحديد أيضًا عامل مساهم شائع بشكل ملحوظ لدى النساء. ولأن عدة أسباب قد تتداخل، غالبًا ما تكون فحوصات الدم ضرورية لتحديد السبب المحدد.

هل يمكن للتوتر وحده أن يسبب تساقط الشعر؟

نعم، عبر حالة تُسمى الثعلبة الكربية، حيث يدفع ضاغط كبير عددًا غير معتاد من البصيلات إلى مرحلة الراحة دفعة واحدة. يظهر التساقط عادة بعد شهرين إلى ثلاثة أشهر من الحدث الضاغط، ولهذا لا تكون العلاقة واضحة دائمًا. هذا النوع من التساقط مؤقت عادة ويتحسّن بمجرد زوال السبب المحفّز.

هل تساقط الشعر قابل للعكس؟

يعتمد ذلك على السبب. تساقط الشعر المرتبط بالتوتر أو نقص التغذية أو الأدوية غالبًا ما يكون قابلًا للعكس بالكامل بمجرد معالجة السبب الكامن. أما التساقط الوراثي فيمكن إبطاؤه أو عكسه جزئيًا بالعلاج المبكر، لكن البصيلات التي ضمرت بالكامل وتوقفت عن إنتاج الشعر لا يمكن عادة إعادة تنشيطها، ولهذا يهم التوقيت.

ما هي نواقص الفيتامينات التي تسبب تساقط الشعر؟

نقص الحديد (الفيريتين) وفيتامين D هما النقصان الغذائيان الأكثر توثيقًا المرتبطان بتساقط الشعر، خصوصًا لدى النساء. يمكن لنقص البروتين أيضًا أن يساهم، لأن الشعر مكوَّن أساسًا من البروتين. فحص الدم هو الوسيلة الموثوقة الوحيدة لتأكيد النقص بدلًا من افتراضه بناءً على النظام الغذائي فقط.

متى يجب أن أزور طبيبة جلدية لتساقط الشعر في دبي؟

زوري طبيبة جلدية فورًا في حال التساقط على شكل بقع، أو التساقط المفاجئ أو الشديد، أو أي ألم أو احمرار أو تندّب في فروة الرأس. أما بالنسبة للترقق التدريجي، فالتقييم المبكر يحسّن النتائج أيضًا، لأن التساقط الوراثي يستجيب بشكل أفضل للعلاج قبل أن تضمر البصيلات بالكامل وتتوقف عن إنتاج الشعر.

كيف يُشخَّص سبب تساقط الشعر؟

يجمع التشخيص عادة بين فحص التريكوسكوبي لفحص فروة الرأس والبصيلات، وفحوصات الدم التي تشمل الفيريتين ووظيفة الغدة الدرقية وفيتامين D، واختبار سحب الشعر لتقييم مدى نشاط التساقط. معًا، تساعد هذه العناصر على تحديد أي من الأسباب الكامنة، وراثي أو هرموني أو غذائي أو مناعي، هو المسؤول فعليًا.

المصادر:

https://www.ncbi.nlm.nih.gov/books/NBK278957/

https://www.ncbi.nlm.nih.gov/books/NBK430924/

https://pmc.ncbi.nlm.nih.gov/articles/PMC10562178/

https://pmc.ncbi.nlm.nih.gov/articles/PMC7394174/

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *